قررت محكمة التمييز العسكرية برئاسة القاضي منير سليمان إطلاق سراح العميل محيي الدين حسنة الذي يُعد من الأخطر
في لبنان والمدان بالسجن 15 سنة،
بعد 22 شهرًا فقط من توقيفه.
وبهذه الخطوة، يتّضح أن زيارة الوفد الأميركي إلو لبنان أثمرت:
*رياض سلامة بالأمس وعميل اليوم*
العميل محي الدين حسنة، الذي أخلَى سبيله القاضي منير سليمان في محكمة التمييز العسكرية...
أثبتت التحقيقات أنّه زوّد مشغِّله بترددات البايجرز واللاسلكي،
وهي المعلومات التي يُعتقد أنّ العدو الإسرائيلي استخدمها لقتل وجرح مئات اللبنانيين واللبنانيات.
عندما صدر حكم المحكمة العسكرية بسجنه 15 عاماً، اعتقدنا أنّ التشدد مع العملاء
أصبح نهجاً، لكن ما جرى اليوم نسف كل ذلك.
والد هذا العميل قام بجولات على مسؤولين سياسيين متوسّطاً لإطلاق سراح ابنه، بل ويتباهى أنّه زار رئيس الجمهورية جوزيف عون مؤخراً.
فهل هذا صحيح؟
وهل الإفراج عن العميل كان نتيجة هذه الزيارات، أم بفعل الضغوط الأميركية ـ الإسرائيلية؟
أليس في هذا القرار تشجيع واضح للبنانيين على التعامل مع العدو الذي يقتلهم يومياً؟
وهل يريد العهد والمحكمة دفع أولياء الدم إلى أخذ حقهم بأيديهم بعدما تخاذل القضاء عن إصدار حكم عادل؟




